نصائح

هل يمكن ممارسة الرياضة أثناء المرض؟

قد لا تبدو ممارسة الرياضة أثناء المرض ممتعة، على الرغم من الأسطورة الشائعة التي تقول إن الشخص يمكن أن “يتعرق” من المرض من خلال التمرين. في حين أن هذا ليس صحيحًا بالمعنى الدقيق للكلمة، فقد تكون ممارسة الرياضة أثناء المرض مفيدة في بعض الحالات.

بشكل عام، قد يستفيد الشخص المصاب بأعراض في الرأس والأنف، مثل نزلة البرد من ممارسة الرياضة.

ومع ذلك، يجب على الشخص المصاب بأعراض في صدره أو معدته أو شخص مصاب بالحمى تجنب ممارسة الرياضة. 

إذا ساءت الأعراض أو تسببت التمارين الرياضية في الشعور بالألم، فمن الأفضل تجنب ممارسة الرياضة أثناء المرض.

هذه المقالة التي بين يديك ستعرفك على المزيد حول فوائد ومخاطر ممارسة الرياضة أثناء المرض، والاستراتيجيات التي يجب عليك اتخاذها عند المرض، فتابع معي.

تمرين القفز على الحبل يساعد على حرق الدهون يحسن من صحة القلب

اِبقى آمناََ!

ممارسة الرياضة أثناء المرض - اِبقى آمناََ!
ممارسة الرياضة أثناء المرض – اِبقى آمناََ!

عادة، لا بأس من ممارسة الرياضة مع الأعراض النموذجية لنزلات البرد. وتشمل هذه الأعراض:

  • احتقان بالأنف
  • سيلان الأنف
  • عيون منتفخة أو حمراء
  • صداع التوتر

في بعض الحالات، قد تتحسن هذه الأعراض بالتمارين الرياضية. تزيد التمارين من معدل ضربات القلب وتنشط الدورة الدموية، مما قد يساعد الجسم على إفراز السوائل.

من الضروري أن تحافظ على رطوبتك عن طريق شرب الكثير من الماء أثناء ممارسة التمرين، خاصة إذا كنت مريضًا.

من الضروري أيضًا مراعاة أن التمارين المختلفة ستسبب ردود فعل مختلفة في الجسم. بشكل عام، من الأفضل تجنب التدريبات الشاقة للغاية أثناء المرض. بدلاً من ذلك ، يجب على الفرد التركيز على التمارين الخفيفة القائمة على الحركة والتي تعمل على تدفق الدم دون دفع الجسم بقوة.

قد تشمل هذه الأنشطة:

هل يمكن أن يتعرق الشخص من المرض؟

إن فكرة أن الشخص يمكن أن يتعرق حرفيًا من أمراضه من خلال التمرين هي خرافة. قد تكون عالقة لفترة طويلة لأن التمارين المنتظمة تحافظ على صحة الجسم، وقد تعزز جهاز المناعة.

في دراسة سنة 2018، فإن التمارين المعتدلة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وتقلل من شدتها، بل وتقصير مدة ظهور الأعراض لدى الشخص.

يبدو أن هذه التأثيرات لها علاقة أكبر بتمكين جهاز المناعة للتعامل مع المرض بشكل أفضل، وليس مقدار تعرق الأشخاص للمرض أثناء المرض.

قد تساعد التمارين الخفيفة أيضًا في علاج بعض الأعراض، مثل سيلان الأنف أو الصداع.

المخاطر

ممارسة الرياضة أثناء المرض - المخاطر
ممارسة الرياضة أثناء المرض – المخاطر

من الضروري اتخاذ احتياطات معينة عندما يتعلق الأمر بممارسة الرياضة أثناء المرض. على سبيل المثال، الحمى هي علامة أكيدة على أن الشخص لا يجب أن يقوم بممارسة الرياضة أثناء المرض.

تشير مراجعة طبية إلى أن الحمى تزيد من فقدان السوائل في الجسم، وتقلل من قوة العضلات، وتجعل الشخص يشعر بمزيد من الإرهاق.

تعني الحمى أيضًا أن الجسم يرفع درجة حرارته الداخلية لمحاربة العدوى. ترفع التمارين من درجة حرارة الجسم، مما يجعل الشخص يشعر أسوأ.

تعتبر الأعراض في الأذن عاملاً آخر يجب مراعاته. قد تتسبب علامات المرض هذه في شعور الشخص بالدوار أو عدم التوازن، مما قد يشكل أيضًا مخاطر إذا كان يمارس الرياضة.

قد يرغب الأشخاص الذين يعانون من الدوخة في تجنب التمرين حتى يتحسنوا. أيضًا، يجب على أي شخص يعاني من بعض الأعراض مثل القيء والإسهال تجنب ممارسة الرياضة.

يمكن أن تتسبب التمارين الرياضية في فقدان الجسم للماء من خلال العرق. نظرًا لأن الشخص المصاب بالإسهال أو القيء يفقد الكثير من الماء بالفعل، فقد يعرضه التمرين لخطر الإصابة بالجفاف.

أعراض الصدر هي علامة أخرى على أنه من الأفضل تجنب ممارسة الرياضة أثناء المرض. قد تشمل هذه الأعراض:

  • ضيق في الصدر
  • صعوبة في التنفس
  • السعال

أخيرًا، حتى لو كان لدى الشخص أعراض خفيفة فقط، مثل احتقان الأنف والعُطاس، لكنه يشعر بالضعف أو عدم القدرة على التمرين، فمن المهم أخذ قسط من الراحة.

تعرف على حركات الإحماء قبل الجري فوائدها وكيفية أدائها

تمارين يجب تجنبها عند المرض!

ممارسة الرياضة أثناء المرض - تمارين يجب تجنبها عند المرض!
ممارسة الرياضة أثناء المرض – تمارين يجب تجنبها عند المرض!

قد لا تكون بعض الأنشطة مناسبة للجسم أثناء مرض الشخص. يحاول الجسم التعافي، وقد يؤدي الضغط عليه بشدة إلى تفاقم الأعراض أو وقت التعافي لفترة أطول.

تشمل التدريبات التي يجب تجنبها أثناء المرض ما يلي:

  • الركض
  • تداريب القوة بأوزان ثقيلة
  • تداريب التحمل، مثل الجري لفترات طويلة
  • اليوجا الساخنة
  • بيلاتيس
  • الرياضات الجماعية، والتي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الآخرين بالمرض

نصائح للتمرين أثناء المرض

يمكن لأي شخص يختار ممارسة الرياضة أثناء المرض أن يضع النصائح التالية في الاعتبار:

حافظ على رطوبة جسمك

الترطيب مهم دائمًا ولكنه ضروري أثناء تعافي الجسم من المرض. من المحتمل أن يستخدم الجسم بالفعل سوائل إضافية لنقل السموم. قد يفقد أيضًا السوائل من التعرق الزائد وسيلان الأنف.

قد يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم أثناء التمرين وطوال فترة المرض في تجنب آثار الجفاف.

توازن الشوارد

إلى جانب الماء، من الضروري إيجاد طرق لتجديد أملاح الإلكتروليت أثناء ممارسة الرياضة. حتى سيلان الأنف البسيط يمكن أن يستهلك الأملاح. إضافة تمرين تفوح منه رائحة العرق إلى هذا المزيج يعني أن الشخص يجب أن يتخذ احتياطات إضافية.

قد يساعد شرب السوائل، مثل ماء جوز الهند أو المرق أو حساء ميسو أو المشروبات الرياضية، على استعادة هذه الإلكتروليتات والحفاظ على عمل الجسم كما ينبغي.

تناول نظام غذائي متوازن

ممارسة الرياضة أثناء المرض - تناول نظام غذائي متوازن
ممارسة الرياضة أثناء المرض – تناول نظام غذائي متوازن

إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن اتباع نظام غذائي صحي يتضمن مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات هو أحد أفضل الطرق لتقوية جهاز المناعة ومنع العدوى.

يحتاج الجسم أيضًا إلى هذه العناصر الغذائية الصحية أثناء تعافيه من العدوى.

تعرف على أهم فوائد الاكل الصحي، وكيفية اتباع نظام غذائي متوازن

تجنب الإرهاق

عندما يمرض شخص ما، فإن جسده يحاول المقاومة والتعافي من المرض. على هذا النحو، من الضروري الحفاظ على ممارسة التمارين بشكل خفيف. قد لا تكون أفضل فكرة دفع الجسم إلى أقصى حدوده، مثل القيام بالعدو السريع أو رفع الأثقال الثقيلة.

قد يكون المشي السريع أو ركوب الدراجة كافي لتدفق الدم دون دفع الجسم بقوة.

تجنب الصالة الرياضية

اعتبارا للآخرين، قد يكون من الجيد تجنب ممارسة الرياضة في مكان مغلق مع معدات مشتركة، مثل صالة الألعاب الرياضية.

حتى أن بعض الصالات الرياضية لديها قواعد تمنع الناس من ممارسة الرياضة أثناء المرض. بدلاً من ذلك، يمكنك اختيار ممارسة الرياضة في المنزل أو في الهواء الطلق.

استمع إلى جسدك

الأهم من ذلك هو الاستماع إلى الجسد. إذا شعرت بالإرهاق بعد بضع دقائق من التمرين، فقد حان الوقت للتوقف.

قد يكون ذلك غير مريح، ولكن من الأفضل بكثير إعطاء الجسم فرصة للتعافي ثم العودة إلى روتين التمرين المعتاد.

الخلاصة:

إن اختيار ممارسة الرياضة أثناء المرض أو عدمه هو مسألة فردية في معظم الحالات. قد تساعد التمارين الخفيفة إلى المعتدلة في تعزيز جهاز المناعة لتجنب المرض، وعندما يكون الشخص مريضًا بالفعل، فقد يساعد أيضًا ذلك في زيادة الدورة الدموية لتقليل بعض أعراض نزلة البرد.

من المهم تجنب التمارين الشاقة. يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر حِدّة، مثل أولئك الذين يعانون من الحمى أو السعال الشديد، تجنب ممارسة الرياضة.

بشكل عام، من المهم الاستماع إلى جسدك والتوقف عن التمرين إذا شعرت بالإرهاق أو المرض الشديد.

إقرأ المزيد:

ممارسة التمارين الرياضية، الفوائد، الأنواع، وكيفية بدء التمرين

افضل برامج التدريب عن بعد: ممارسة التمارين الرياضية في المنزل

افضل التمارين الرياضة في المنزل خلال فترة الحجر الصحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى