نصائح

الإمساك، الأعراض والأسباب وطرق العلاج

الإمساك مشكلة شائعة جدا. الحقيقة أن معظم الناس قد يعانون من أعراض الإمساك في مرحلة ما، و البعض منهم يتعامل معها بشكل متقطع خلال حياتهم.

يمكن أن يكون الإمساك مزعجًا بشكل خاص بالنسبة للأطفال وكبار السن. يمكن أن تساعد التغييرات في النظام الغذائي وإضافة بعض التمارين المنتظمة في تخفيف الإمساك. هذا إلى جانب الأدوية الطبية الموصوفة من الطبيب.

يحدث الامساك عندما يواجه الشخص صعوبة في إفراغ الأمعاء الغليظة. قد تساعد العلاجات المنزلية والتغييرات في نمط الحياة في حل المشكلة، لكن في بعض الأحيان، قد تحتاج إلى الرعاية الطبية.

أعراض الإمساك الطبيعية وحدها ليست دائمًا مؤشرًا واضحًا على أنه يجب عليك استشارة الطبيب، لكن إذا أحسست بالامساك الشديد أو ونزيف المستقيم، وآلام البطن الشديدة والأعراض الحادة الأخرى فهذه الحالة تستدعي زيارة الطبيب.

حسنا، المقالة التي نحن بصددها تتناول الأسباب الرئيسية للإمساك وكيفية تشخيصه وعلاجه، فتابع معنا.

فضلا: إذا استفدت من هذه المقالة لا تنس حفظ موقع haronefit.com على مفضلاتك لقراءة المزيد من المقالات بين الفينة والأخرى، سَأحرص دائما على تزويدك بأفضل المعلومات الغذائية والصحية.

المعلومات الواردة في هذه المقالة مأخوذة من موقع: medicalnewstoday ،healthline ،verywellhealth

ذات صلة: ما هي العناصر الغذائية الاساسية التي يحتاجها الجسم في اليوم

أعراض الإمساك

تتمثل أعراض الإمساك فيما يلي:

  • صعوبة في إخراج الغائط
  • الإجهاد عند إخراج الغائط
  • غائط متكتل أو جاف أو صلب
  • تمرير الغائط بشكل أقل من المعتاد

تشمل الأعراض الأخرى:

مضاعفات الامساك

مضاعفات الامساك
مضاعفات الامساك

يمكن أن يكون الإمساك بمفرده مزعجًا، لكنه في الغالب لا يهدد حياة الشخص.

ومع ذلك، يمكن أن يصبح مشكلة إذا كانت الأعراض أكثر خطورة، مثل سرطان القولون والمستقيم، أو إذا بدأ في التسبب في مزيد من الضرر.

تشمل الأضرار التي يمكن أن تحدث نتيجة للإمساك الشديد ما يلي:

  • الشرج
  • نزيف المستقيم بعد الإجهاد
  • الشق الشرجي، وهو شق صغير حول فتحة الشرج
  • البواسير المصحوبة بأعراض (البواسير)، والتي تكون منتفخة وملتهبة في الأوعية الدموية في فتحة 
  • انحشار الغائط، والذي يحدث عندما يتجمد الغائط الجاف ويتجمع في المستقيم والشرج، مما قد يؤدي إلى انسداد ميكانيكي.

هناك بعض المضاعفات المحتملة الأخرى مثل انخفاض جودة الحياة والصحة بصفة عامة والاكتئاب.

إذا كانت مضاعفات الإمساك شديدة، فيجب عليك استشارة طبيبك الخاص لحل المشكل قبل فوات أوانه.

إليك: تعريف التغذية الصحية، ولماذا يجب عليك اتباع نظام غذائي صحي؟

أسباب الإمساك

قلة تناول الألياف الغذائية

في الحقيقة لا يدرك الكثير من الناس أن اتباع نظام غذائي منخفض في تناول الألياف والسوائل هو عامل رئيسي في الإصابة بالإمساك.

تشمل الأطعمة الغنية بالألياف ما يلي:

  • الفواكه
  • المكسرات
  • كل الحبوب
  • الخضروات
  • العدس والحمص والبقوليات الأخرى

تشمل الأطعمة منخفضة الألياف ما يلي:

الأطعمة المصنعة، مثل الخبز الأبيض

الأطعمة الغنية بالدهون مثل الجبن واللحوم والبيض

الأطعمة السريعة ورقائق البطاطس والأطعمة الجاهزة الأخرى

إليك: 4 من افضل مكملات الألياف يجب أن تعرفها الآن؟

اتباع أنظمة مقيدة

قد يجد الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية مقيدة، مثل أولئك الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء، صعوبة في تناول المزيد من الألياف في بعض الأحيان.

قلة النشاط

يمكن أن تؤدي قلة النشاط المفرطة إلى تقييد الأمعاء، وهي مشكلة للأشخاص المعاقين أو طريح الفراش وغير القادرين على المشي أو ممارسة الرياضة.

وجدت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية، بما في ذلك عدائي الماراثون، أقل عرضة للإصابة بالإمساك من غيرهم، على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لذلك لا تزال غير واضحة.

تشير دراسة من عام 2013 إلى أن زيادة الحركة قد تساعد في تحسين الإمساك بين كبار السن.

بعض الأمراض

تساهم العديد من الأمراض والحالات المختلفة أيضًا في تطور الامساك. قد تؤدي جميع الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي والغدد الصماء والجهاز الهضمي إلى الامساك.

الأدوية الموصوفة

يمكن أن تساهم مجموعة متنوعة من الأدوية الموصوفة في حدوث الإمساك وتشمل:

  • مدرات البول
  • مكملات الحديد
  • بعض مضادات الاختلاج
  • حاصرات قنوات الكالسيوم
  • أدوية تسكين الآلام الأفيونية
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات
  • مضادات الحموضة التي تحتوي على الألومنيوم
  • مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم

متلازمة القولون العصبي

الأشخاص الذين يعانون من صعوبة معوية وظيفية، مثل متلازمة القولون العصبي، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالإمساك من الأشخاص غير المصابين بهذه الحالة.

قد يعاني الشخص المصاب بمرض القولون العصبي من:

  • الإنتفاخ
  • وجع في البطن
  • تغييرات في تواتر أو تناسق الغائط
  • مع متلازمة القولون العصبي، يمكن أن يتقلب الإمساك مع مرور الوقت.
  • في حالة عدم وجود الإمساك، قد يكون هناك غائط رخو مصحوب بالإسهال.

بعض التغييرات في الروتين

على سبيل المثال، عندما يسافر الشخص، يتغير روتينه المعتاد. هذا يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي.

هناك مقالة من عام 2008، سأل العلماء 83 شخصًا عن التغيرات الهضمية التي مروا بها أثناء السفر خارج الولايات المتحدة. وأظهرت النتائج أن 9٪ من الأشخاص أصيبوا بالإمساك عندما ذهبوا إلى دولة أخرى.

عدم استخدام الحمام عند الضرورة

أسباب الإمساك: عدم استخدام الحمام عند الضرورة
أسباب الإمساك: عدم استخدام الحمام عند الضرورة

إذا تجاهل الشخص الرغبة في التغوط، فقد تختفي هذه الرغبة تدريجيًا حتى لا يشعر بالحاجة إلى الذهاب للحمام.

ومع ذلك، فكلما تأخرت كلما أصبح الغائط أكثر جفافاً وأصعب. سيؤدي ذلك إلى زيادة خطر انحشار الغائط.

جفاف الجسم

يساعد شرب كمية كافية من الماء بانتظام في تقليل خطر الإصابة بالإمساك. تشمل السوائل الأخرى المناسبة الفاكهة المحلاة طبيعياً أو عصائر الخضروات والشوربات الصافية.

يجب عليك ملاحظة أن بعض السوائل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالجفاف وتجعل الإمساك أسوأ لدى بعض الأشخاص.

على سبيل المثال، يجب على الأشخاص المعرضين للإمساك الحد من تناول المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين والكحول.

اقرأ أيضا: جفاف الجسم: الأنواع والأضرار وطرق العلاج

تشخيص الإمساك

تشخيص الإمساك
تشخيص الإمساك

في الغالب لا يكون العمل الرسمي ضروريًا للإمساك العرضي. إضافة إلى ذلك، قد يكون تحديد الامساك لأي شخص بعينه أمرًا صعبًا لأن حركات الأمعاء تختلف كثيرًا من شخص لآخر.

بصفة عامة، الإمساك هو وجود حركات أمعاء متقطعة (أكثر من ثلاثة أيام بين ذلك) تكون قاسية وجافة ويصعب الإخراج.

لكن بالنسبة للكثيرين، يمكن أن تتطابق ست حركات أمعاء أسبوعيًا مع تعريف الامساك. الأشخاص الذين لا يجدون صعوبة في التغوط (بسبب الغائط الصلب والجاف) قد يصفون أنفسهم أيضًا بأنهم يعانون من الامساك، حتى لو قاموا بحركة الأمعاء بشكل منتظم.

إذا أصبح الامساك مزمنًا، فقد تكون المشكلة أكثر من مجرد اتباع نظام غذائي منخفض الألياف، قد يكون هناك سبب أكبر من ذلك.

يمكن أن تتراوح الاختبارات من اختبارات الدم إلى تنظير القولون. إذا كان هناك سبب أكبر، فقد يساعد علاج هذه المشكلة في تحقيق بعض الراحة.

كيفية علاج الإمساك

في الغالب ما يزول الإمساك وحده دون الحاجة إلى العلاج بوصفة طبية. وفي معظم الحالات، يمكن أن يساعد إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل ممارسة المزيد من التمارين الرياضية، وتناول المزيد من الألياف، وشرب كمية وافرة من الماء.

يبدأ علاج الامساك بإجراء تغييرات على النظام الغذائي للشخص ومستوى نشاطه. يمكن بعد ذلك الانتقال إلى المسهلات والحقن الشرجية إذا لزم الأمر.

قد يساعد أيضًا السماح بوقت للتغوط، دون إجهاد أو مقاطعة. يجب على الناس أيضًا ألا يتجاهلوا الرغبة في التغوط.

إذا كان الإمساك لا يستجيب لهذه الطرق البسيطة، والتي يمكن إجراؤها في المنزل بدون طبيب، فقد تكون المسهلات التي تكوّن كتلة هي الخطوة التالية لتحريك الأمعاء مرة أخرى.

يمكن أن تحسن الملينات الأعراض على المدى القصير، لكن يجب على الناس استخدامها بحذر وعند الضرورة فقط. وذلك لأن بعض المسهلات يمكن أن يكون لها آثار ضارة شديدة على الجسم.

إذا استمر الامساك لفترات أطول، يجب على المريض اللجوء للطبيب. قد يحتاج إلى دواء أقوى. قد يقوم الطبيب أيضًا باختبار أي حالات أساسية.

المعلومات الواردة في هذه المقالة مأخوذة من موقع: medicalnewstoday ،healthline ،verywellhealth

إذا استفدت من هذه المقالة لا تنس مشاركتها مع أصدقائك في مواقع التواصل الإجتماعي، سأكون سعيدا بذلك وسأعمل بجِِد على تقديم أفضل المقالات الخاصة بالتغذية الصحية والرياضة.

يمكنك إيجادي هنا: Instagram, Facebook, Quora للإستفسار والمتابعة أون لاين.

فضلا: إذا استفدت من هذه المقالة لا تنس حفظ موقع haronefit.com على مفضلاتك لقراءة المزيد من المقالات بين الفينة والأخرى، سَأحرص دائما على تزويدك بأفضل المعلومات الغذائية والصحية.

اقرأ المزيد:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock